السيد جعفر مرتضى العاملي

78

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وسألوا عن مسائل ، ثم جاؤوا رسول الله « صلى الله عليه وآله » فودعوه ، وأمر لهم بجوائز ، وكتب لهم ثم انصرفوا إلى أهليهم ( 1 ) . وعن ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، وبسند حسن عن عبد الله بن أوفى ، قال الأولان : « جاءت بنو أسد إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » فقالوا : يا رسول الله ، أسلمنا ولم نقاتلك كما قاتلك العرب ، وفي رواية : بنو فلان . فأنزل الله تعالى : * ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ) * » ( 2 ) . قال ابن سعد : وكان معهم قوم من بني الزنية ، وهم بنو مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد . فقال لهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « أنتم بن الرشدة » . فقالوا : لا نكون مثل بني محولة ، يعني : بني عبد الله بن غطفان ( 3 ) . وسألوا رسول الله « صلى الله عليه وآله » - يومئذ عن : العيافة ، والكهانة ،

--> ( 1 ) راجع : مكاتيب الرسول للأحمدي ج 3 ص 244 و 245 وقال في هامشه : راجع زاد المعاد ج 3 ص 48 والسيرة الحلبية ج 3 ص 264 ومجموعة الوثائق السياسية ص 303 والسيرة النبوية لدحلان ( بهامش الحلبية ) ج 3 ص 83 والإصابة ج 3 ص 626 وج 1 ص 341 وأسد الغابة ج 2 ص 29 والبداية والنهاية ج 5 ص 88 وخزانة الأدب للبغدادي ج 2 ص 56 ورسالات نبوية ص 16 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 266 والدر المنثور ج 6 ص 100 و 101 عن ابن المنذر ، والطبراني ، وابن مردويه ، والبزار ، والنسائي ، وسعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن سعد ، وفتح القدير للشوكاني ج 5 ص 69 ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 271 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 266 والطبقات الكبرى ( ط دار صادر ) ج 1 ص 292 وراجع : جمهرة أنساب العرب ص 193 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 25 ص 153 .